رضوان فاملي:
دارت صبيحة اليوم بمركز القليعة، حرب ضارية بين شابين، بواسطة السيوف. حرب خلقت نوع من الخوف والذعر وسط المارة، الذين عاينوا الطريقة البشعة التي كان الشابين يتصارعان بها، وهما في حالة غير طبيعة. ويجهل أسباب النزاع بينهما.
وبعد اخبار قيادة الدرك الملكي بالقليعة، تمكنت من توقيف أحدهما ببحيرة الزيتون، فيما لازال البحث جاريا على الثاني، الذي اختفى عن الأنظار.
دارت صبيحة اليوم بمركز القليعة، حرب ضارية بين شابين، بواسطة السيوف. حرب خلقت نوع من الخوف والذعر وسط المارة، الذين عاينوا الطريقة البشعة التي كان الشابين يتصارعان بها، وهما في حالة غير طبيعة. ويجهل أسباب النزاع بينهما.
وبعد اخبار قيادة الدرك الملكي بالقليعة، تمكنت من توقيف أحدهما ببحيرة الزيتون، فيما لازال البحث جاريا على الثاني، الذي اختفى عن الأنظار.
إلى متى ستظل القليعة تعيش على هذه المناظر البشعة، ومتى ستتمكن السلطات الأمنية والمحلية، من توقيف بيع وصنع مثل هذه الأسلحة التي تعود بالقليعة إلى عهود الجاهلية؟ ومتى سيتم احداث مفوضية للشرطة بالقليعة ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق